في الحب !

17 يونيو, 2011


نلتقي، تلتقون، أي يكن، نمشي في السراب، ونحكي بدايات لا تتجاوز أحوالنا ثم بعد أن نتيقن انه المختار نحكي له مشاكلنا، عثراتنا، أمجادنا وفقط نستثني ماضينا - لا لا اقصد الذكور منا فالإناث يحببن الحكي عن ماضيهن طاهرا !!
نمشي جنبا إلى جنب ثم نعلن صداقتنا، فنفرح بها ونمجدها ونبجلها وعلى غرار أحاديثنا المقربة نصبح اقرب وتشتبك أيادينا في غفلة من أمرنا وفجأة نحس أننا بين بعضنا لم نعد نستطيع أن نحس بتلك الصداقة المعلنة، ببساطة لم تعد تلك صداقة !!

كنا أحلى وأرقى ويوما تغيب - أغيب نحس بفراق عميق وضيق حتى أننا نشرد في خطواتنا، عملنا ونصبح كالجماد يتحرك وكآلة على هيئة بشرية، من يغيب ؟
ثم أتحب أن تكون آلة بشرية، أصبح سهلا جدا... فتكسيرك يرجعك شخص آخر وعبثي لا يفكر، يقول ما لا يستطيع ويطلق العنان للسان هوى ما لا يهوى .
على كل...
نعترف بعدم صلاحية صداقتنا لأننا وصلنا إلى مرحلة أعلى وكان لابد لأحد أن يعترف بها علنا وبطريقة ما كان لابد أن نسايرها، نحسها وبعد...
من الصداقة 'up ' إلى الحب !
تصبح الحياة في شكل جديد ،حتى أن الشمس تنير بشكل مغاير والشهر الأول لا تحسه فيمر بسرعة بعد ذلك يبدأ البعاد، ولحظات توتر ،صراع، غيرة، ويفتح المجال إلى كل شيء والى لا شيء !
لا - إن ما سأقول ليس بشيء بتافه لكن قليل البعاد يزيده قوة وعموما فبغير صراع ولا فراق سيكون طعمه مرا !!
كل السعادة تكمن في ذاك الصراع !!
- الصراع الجميل !
في الحب درجات ،ولكي تصعد به للأعلى فيجب أن تستخدم تقنيات المراوغة بالصراغ والإغضاب ليحس الطرف بك ولتحس به واترك المجال مفتوحا لما بعد الحب (...)
فكل ما يهم هو ذاك المجال فمبروك لمن وصله وكل أسفي لمن لم يستطع بعد بلوغه .

مبروك للنخبة !

06 يونيو, 2011


ردا على تدوينة في المقهى عندما فاز المنتخب الجزائري على المنتخب المغربي .

video
الفرحة بالنصر 4-0
- مبروك للمنتخب المغربي.
- اول الاشياء التي اغضبتني هو المعلق على المباراة "لا علاقة له بالتعليق" معلق القناة الاولى .
- غريتيس لازال الوقت امامك مع المنتخب قبل الرحيل والعودة الى الهلال .
- يا لندمك يا تاعرابت يا لندمك !
- مبروك للمغاربة اجمعين بهذا الفوز المستحق.

 
 
جميع الحقوق غير محفوظة 2010© مدوّنة هيبـو
انا مجرد شاهد على عصره