في المقهى !

28 مارس, 2011


الوطنية تظهر اكثر في مباريات كرة القدم وليس في المظاهرات كما يبدو للبعض !
منذ مدة طويلة لم ارى المغاربة يضعون ايديهم على صدورهم ويعيشوا النشيد الوطني ويصفقوا بحرارة لنهايته ... قمة الروعة
تخليت عن المشاهدة المنزلية وانطلقت الى مقهى "روزاليندا" كان ينقص الفريدو لتكتمل قصة غرامية ولا احلى :p
جلست وسط اعمدة الدخان التي ملأت المقهى ،كان لابد ان اتحمل ضغط التدخين عليّ لأكمل المباراة وهذا ما فعلته :s
بداية اللقاء مع هدف كان بمثابة صدمة للجمهور ،الذي لم يتوانى للحظة في تشجيع فريقه، تصفيقات لكل تمريرة ،لكل حركة ،لكل هجوم ،ولكل تدخل من الحارس والدفاع ايضا ... اقول مرة اخرى قمة في الروعة ان تكون في حدث كهذا :)
في المقهى تتجمع كل الفئات وتتساوى لتقول كلمة واحدة ،تهتز لشيء واحد ،تصرخ ،تغضب وتفرح لشيء واحد ... قمة السعادة ان ترى اشياء كهذه في احضان الوطن !
بغض النظر عن الاخطاء ،والفرص التي لم يستغلها جيدا المنتخب المغربي الذي كان اكثر تحكما في اللقاء ،فنسبة امتلاك الكرة ، الهجمات ، التمريرات وحتى الاخطاء كان المغرب اكثر نسبة فيها فيما كانت المرتدات  للمنتخب الجزائري مركزة وتسديداتهم المركزة كان اكثر تفوقا فيها :)
على العموم وبالرغم من انهزام المنتخب المغربي 0.1 فالجمهور راض عن اداء النخبة ،وبغض النظر عن غضب القلة وخروجهم مكفهرين "صحاب التيرسي" فالأمور جيدة ونفسية الجمهور ومعنوياتهم مرتفعة ،لازال الامل أمام المنتخب المغربي لاجتياز هذا الدور لان المجموعة اصبحت متعادلة ب 4 نقاط لكل فريق :)
اتمنى ايضا ان يكون التحكيم جيدا اكثر عكس هذه المباراة التي ابان فيها الحكم على عدم إحترافيته !!
نتمنى للمنتخب المغربي ان يظهر بمستوى اكثر اناقة وان يدافع عن الوان وطنه فالجمهور ينتظر إعادة تاريخ 2004 بكل شوق !!

في النهاية اقول مبروك للمنتخب الجزائري :)


لندون !

24 مارس, 2011


يبدوا أننا في فترة صار فيها صوت الشعب صداه ينبع أو يسمع من فوهة الشبكات الاجتماعية أو من المدونات، وموضوعي هذا سيتناول المدونات المغربية، عددها وكمها.
بصراحة ليس هناك داع لجمع عدد كبير من المدونين الآخرين، فقط جمعهم لتكوين اكبر قطيع !! ... نحن هنا نجمع الأصوات التي يمكنها بحروف قليلة أن توصل صوتها للكثيرين، من القليل يصل الكثير .
ناشد المدون فؤاد الأشخاص إلى ضرورة التدوين ،وهذا ما فعلته قبله وأدخلت القلة لكن بقي مشكلهم محصورا داخل قوقعة ازلية ولم يغيروا مجرى مدوناتهم وتركوها في سبات ،ذاك ما سنخافه في المستقبل، ها هو ذا أمامنا سلفا!!
ليس من الضروري أن نجمع الكثيرين ونكون جيشا ولما يحمى الوطيس ونحتاج لأقلامهم نجدهم نائمين، الفكرة اكبر من هذا، الفكرة وكل الفكرة تتجلى في تنظيم جيد ومحكم !
وكبداية لنبدأ بتحسيس مدونينا ثم وقبل كل شيء لنحاول جمع شتات مدونينا ،فانا أرى فرقة، وتكتلات ،كما أني أصبحت اضن أن الحرف لا يجمع مدونينا داخليا بعكس ما يجمع مدونينا بمدونين آخرين خارج السرب لكن من فصيلة واحدة !!

إن تكوين رؤوس قادرة على أن تعطي ثمار ناضجة هو بيت القصيد وفي النهاية لا تهم الكمية والعدد بل أن الأهم هو الكم .
وان مناشدة اشخاص كثر على الكتابة لم اقل انها فكرة سلبية بالمرة ،فجمع الكثيرين سيكون له النفع في المستقبل ،وما اود ان اشيد به هو دعمنا لاي مدون ناشئ ،وكفكرة لنحاول فقط جمع شتاتنا فلا يعقل ان اشخاصا داخل السرب لا يعرفون بعضهم ولا يعرفون الوجهة ،الفكرة ليست الطيران الى اللانهاية بهكذا صورة !! نريد لقاءات ،اجل ونريد ان نعرف وضعنا العام ،ماذا عن جمعية لا نعترف بها أوننتمي اليها ؟

لكي ننشر فكرة التدوين يجب أولا ان يشرق هذا العالم بين أيدينا ،أجل !! في تلك اللحظة لن أناشد أحد بل ان الكل سيجري نحو هذا العالم الفسح بمحض ارادته .

أنا لم أقل أن عالمنا لا يشرق احيانا ،فأربع مدونات مغربية هي متأهلة الان في مسابقة The BoBs العالمية :)
اليكم روابط هذه المدونات التي تستحق فعلا كل التشجيع، وأصواتكم هي مفتاح فوزها ،في النهاية هي فائزة منذ تأهلها
وبالتوفيق للجميع ... سلام

احلام ... تتحقق 2

21 مارس, 2011


وبدأ الأمر
كنت دوما أتمنى أن أجد درهما ساقطة على الأرض أو " 2 دريال" ليس لأنني احتاجها، لكن فقط أحب أن أحس أنني محظوظ ودوما لا أجد شيئا ،والآن بات الأمر مختلف ،كل شيء لدي !!
قبل هذا سألت أشخاصا كثر إن منحوكم مائة مليون ماذا ستفعلون بها والكل حسبها بسرعة وكأنها أمامه ...والكل نلخصه في ما يرضي الله : بناء مسجد ،شركة تجمع العاطلين ،مشروع لحمل العائلة وما إلى ذلك...
آسف، آسف!! الموضوع أكبر من هذا... أن تحلم بالشيء ليس كما هو في الواقع !!
أغلقت غرفتي بالمفتاح ورحت انظر للناس آخر نظرة وأنا في مستوى عيش متوسط، لنقل مستورة والحمد لله... الآن بات التغير أمامي وانتبهت أنني لم اعد انظر للقريب، أصبح بصري قويا فجأة كبصر نسر جارح، انظر إلى ما وراء الشيء.. كدت اجن آخر الأمر وأنا أتأمل الناس كيف ستصبح بعد تشغيلهم وبعد إسعادهم وكيف ستتغير قريتي الصغيرة.
تخيلت لوهلة مدينتي، قريتي جنه وأنا ملاك أطوف لأشذب الفقر من أواصله
عدت لبيتي ،غرفتي إن صح التعبير وبدأت اجمع وأبحث بين ثنايا ما حملت ،جمعت أحلامي الطفولية وان كانت قليلة مع أحلامي وأنا شاب يافع ،كل شيء تحقق برمشة عين ،وعلى الساعة التاسعة ليلا - موعد اجتماع العائلة كل يوم في البيت أمام المائدة المستديرة ،في تلك الليلة قررت أن أصارح عائلتي بالأمر وأخبرهم عن الأمر وكم سهل أن تكذب وان تزيف الحقيقة وكم سهل أن يصدقوك من حولك بقليل من المال في يدك اليسرى :s
طبعا فرح الكل بما لدي ،أو بالأحرى بما لدينا وما سيصبح لنا ،وبين ليلة وضحاها تغير المنزل والحي ونظرة الناس إلي بل حتى صوتي ومشيتي حتى هما اعتقد تغيرا... من يأبه للماضي !!
فمنذ متى ألقى التحية علي احد القياد أو رئيس منطقة ما ومنذ متى كان رأيي مهما ؟؟ ،قط لم ينظر إلى كفرد من المجتمع أما ألان فصار اسمي المستعار أشهر من ذي قبل :)
في ظرف شهر سافرت لجميع الدول التي حلمت بها بل لجميع الدول التي اعرفها ولا اعرف أهلها.. يكفي هم يعرفانني حق المعرفة !!، اكتشفت أن لدي شركات منتشرة في العالم وتضخ المال من الشعب والى الشعب.
أصبحت لا أنام ،أصبحت أحب العد كثيرا، دخلت جميع المجالات واقتحمت كل البنوك يا من الأمام أو من الخلف وبدون أن ادري تورطت في كل شيء مرورا بالمخدرات وعالم المافيا...
لما كانت لدي 20 درهم استطعت أن أتحكم بها لكن الآن لما صار لدي الملايير باتت النقود تتحكم بي وتسير بي فصرت من شخص إلى دمية ،ليس غريبا أن تحولك الملايين إلى هكذا آلة.
كثرة الأشغال وكثرة الترحال، أبعدتني كل البعد عن أحبابي، أصدقائي، عائلتي وحتى حبيبتي أظنني أهملتها بكثرة البعاد عنها فصارت بيننا مسافة نسيت أن أعدها رغم أني محب للعد.
في الأمس كنت احلم بمساجد ومدينة جنة وبأشياء لم استطع تحقيقها وأنا فقير، أما الآن وأنا في منصبي هذا فأشعر بالاشمئزاز من نفسي لعدم الإيفاء بوعود قطعتها على نفسي...
باتت الحياة بدون لذة، انجرفت شيئا فشيئا فأصبحت البحار تحيط بي ولا مخرج... عندما كنت أسفل الجبل، كنت احلم دوما أن ارتقي وأصل إلى القمة أما الآن عندما وصلت لم يعد هناك حلم لي في هذا الجبل ولا أي جبل ولم تعد لي أحلام حتى.
عدت احلم بركوب دراجة هوائية "البشكليطا" بل تمنيت أن أجد وقتا للاستلقاء على الأرجوحة التي بنيتها يوما تحت شجرة السنديان وتناسيتها،باتت الأحلام الكبيرة تافهة بنظري مقارنة بأحلام صغيرة عظيمة.
بصراحة لم اعد سعيدا، أن تعيش وسط القطيع في صحراء جرداء خير وألف مرة من أن تعيش وحيدا وسط حقل واسع اخضر.
وقبل أن احمل نفسي ... سمعت صوتا يناديني من بعيد ... هشـ ـ ـ ـــــــــــــــام إنها العاشرة انهض !!!
أدركته حلما ...
نهضت مسرعا واتجهت صوب والدتي وقبل أن تدري ما بي عانقتها بشدة وقبلتها...نظرت إلي باستغراب "سير لخدمتك الله يرضي عليك"
شكرت الله بما لدي وحمدته على نعمه،أدركت أني سعيد بما لدي ،وتمنيت أن أبقى هكذا شخصا عاديا يعيش بين وبين وفوق السلك على أن أعيش آلة.
أفضّل العيش في عالم افتراضي على أن أعيش أحلاما كهاته ^^
وللعالم الافتراضي قصة أخرى !

احلام ...تتحقق 1

17 مارس, 2011



استفقت فجأة... الجو بارد... غطائي أيضا، تبا يستحيل النوم في هذا الجو!! تساءلت، لما لا اخرج قليلا أتحرك فربما تعود دورتي الدموية إلى طبيعتها وأحس أن دمي يجري في جسدي !! هكذا سأتفادى الموت البطيء ^^
هذا ما فعلته ،خرجت "اتسركل" بين الأزقة والشوارع الخالية الباردة ،"لا غاشي لا ماشي" أكاد أشبه نفسي ببداية فيلم مصاصي الدماء ذاك .. استمررت في المشي هنا وهناك وكلما أرى طريقا إلا وأسلكه إلى أن وصلت للطريق الرئيسي، تبا خال هو الأخر !!
- غريب انه نضيف !!
وجدت أن من سلبيات الصمت أن الطنين في الأذن يستمر دوما لأنني بصراحة الفت الضجيج .. يا اشتياقي للضجيج !!
لمحت من بعيد سيارة مقلوبة وسط الطريق !!
- إنها حادثة بلا شك..
أسرعت الخطى نحوها إلى أن وصلت... وجدت السيارة مقلوبة، ولا احد هناك سوى بضع زجاج مكسور وأوراق مبعثرة وبعض الأشياء كمحفظة وكتاب وأقلام... لا اثر للسائق، ولا لدمه إن كان قد جرح... لا شيء.!!
- هل ارتمى بعيدا ...؟؟!!
بحثت في الجوار لكن لا شيء البتة !!
- هل طار ؟ هل اختفى بكل بساطة ؟!
حملت إحدى الأوراق من على الأرض، كانت بها العديد من الحسابات فهمت الأمر لأني كنت قد درست المحاسبة سلفا... بدأت افهم الأمر بتأن،
حملت أوراق أخرى ... كلها محاسبة في محاسبة ... عرفت أن الأوراق هي لشركة كبيرة لكن السؤال الكبير أين صاحب هذه الأوراق بل أهم سؤال هو أين هو صاحب هذه السيارة وكل هذه الأشياء..
حملت حقيبته، فتحتها، أخرجت بطاقة هويته وقبل أن اقرأ الاسم (...)
- انه يشبهني
- لا يعقل انه اسمي في البطاقة ؟
- !!...
قرأت كل شيء في البطاقة، كل المعلومات كانت عني فقط عنوان سكني كان مغايرا...
- هناك خطأ ؟!!!؟
باقي الأوراق كانت بطاقات الابناك ..كانت كثيرة ،هناك أيضا رخصة السياقة ؟؟؟
لطالما حاولت السفر للمدينة المجاورة لاستخراجها لكن دون جدوى لأني لا أتحرك وحتى تلك البطاقة "Carte National " فرحت برؤيتها لأني كلما ذهبت إلى مخفر الشرطة يا شيئان :
- عد غدا
- انتظار ذاك الطابور الطويـــــل.
فأنسحب إلى الأسبوع القادم إلى أن أنسى فيمر شهر ثم أشهر ودورة العام قربت من المرور.
توجهت إلى المحفظة المرمية على الأرض، حملتها وفتحتها... هناك حاسب ابيض، يا لبريقه ! هناك تفاحة ..لا نصفها أو إن صح التعبير تفاحة مقضومة تتوسط الحاسب !
وضعته جانبا وبدأت أبحث في تلك المحفظة... بضع أشياء كانت لي في الأصل... كمذكرتي الخالية مثلا.. هناك سماعات وأيضا كان هناك هاتف ضننته لأخي .. أشعلته لكن به اسمي "الحمد لله انه لي":)
لمحت وأنا جالس محفظة اكبر في الجانب الأخر من السيارة ...
- كيف يا ترى لم أرها ؟
أعدت الحاسب والأشياء إلى مكانها في المحفظة وحملتها متجها إلى الأخرى ... واو كانت سمينة... حركتها فانتبهت إلى جهة مقطوعة خرجت منها كمية أوراق نقدية مكتوب عليها 200 .. إنها ليست مغربية ..
- أي عملة هذه يا ترى ؟؟؟
سمعت صوت يناديني...
• استفق إنها العاشرة... الناس تنتظر
- تبا تبا لا يمكن أن يكون حلما ؟ سأجن لا يمكن أن اترك كل هذه الأشياء هنا... يجب أن أخذها معي... لابد من ذلك !
حملتها كلها وبقيت أسير في الشارع متشبثا بشدة بكل ما احمل إلى أن أحسست أني رخوا رطبا ثم اختفيت فظهرت في منزلي فجأة ،في غرفتي بالضبط !!
تساءلت كيف وصلت إلى غرفتي، وأنا الذي تركتها مستغلا مكان خال أمام التلفاز للنوم... ربما قد أكون جننت لكن كل ما حملته موجود أمامي... يا لفرحتي :)

يتبع ...

بند التقاليد 1

06 مارس, 2011

لم يعد يقدم معظم هذه الاشياء ،فقط قالب السكر هو الباق للان ربما لدلالة معناه!!


سهل جدا أن تساير الحياة رغم صعابها ورغم زيادة الأسعار المتواصل ،سنبقى نقول زايدين زايدين ... ،لكن لازال ثمن الخبزة بخسا بدرهم واحد فقط ،تذكرت للتو شعار جميلا ظهر في 20 فبراير "عايشين بنص خبزة ،وعاش الملك"
لماذا الفقير لازال يعيش ولا يحس بصعوبات الحياة بالطبع دوما هناك "الخبز و أتاي" وعاش ... ^^
تستطيع أن تعيش بدون ديون لمدة طويلة إن استهلكت "خ. أ." أو .BM إن حاولت التغيير ،لكن متى تبدأ الديون يا ترى ؟؟ وجوابي فقط عندما يموت شخص من عائلتك ... كيف ؟ !؟
المفروض انه عندما يموت شخص فإن نسبة الاستهلاك ستقل في البيت لكن هذا لا يحدث ،فموت شخص يعني تنظيم مراسيم العزاء ،الأكل الذي لم تكن تحلم به تحضره للناس ،تستقدم الأثاث من الجيران ،وان كان بيتك صغيرا فإنك تطلب مكانا إضافيا من الجيران الطيبين ... لحد الآن لم نرى أي مشكل !!

بعد انتهاء هاته الأشياء ،ستحاول رد الأشياء إلى أصحابها ،ستجد في النهاية أن أشخاصا آكلوا ونسوا الملاعق والأشواك فأخذوهم معهم وستجد من كسر صحنا ...وهلم جرا
بعد انتهاء "صداع الراس" ستجلس أمام ورقة طويلة "فيها الحسابات " لتحاول أن تحصي عدد الأشخاص القادمين الذين يدينون لك ب " قالب د السكر" أو ... وستجلس طول العام تنتظر أن يموت شخص من العائلة الفولانية لترد دينهم الذي يستعصي لظروف !!

ينص بند صلة الرحم في قانون التقاليد المغربية على إعادة الأشياء التي احضروها الزوار والبند يقول "يجب أن ترد الهدايا لأصحابها في مناسبات ولا يجب التغاضي فهذا سيفني علاقات صلة الرحم "

هذا البند يكلف الأشخاص غاليا فهناك من يعمل طول حياته ليدفع ثمن أكل زواره او دفع ثمن أثاث جيرانه في حالة مزق أو كسر..
من الأفضل أن تبقى وحيدا وهكذا ستعيش حياة بدون حسابات، والحساب الوحيد الذي سيبقى هو بينك وبين خالقك :)

 
 
جميع الحقوق غير محفوظة 2010© مدوّنة هيبـو
انا مجرد شاهد على عصره