صادف أمس الجمعة أن انقطعت النت .. أي انقطاع كل الاتصالات عن
عالمي الافتراضي الذي انتمي إليه وأجد راحتي فيه ،هذا الانقطاع تركني محتارا وجعلني أفكر في أشياء كثيرة أولها التفكير الصائب حول تحميل أشياء كثيرة وحفظها في سيديهات Dvd للعودة إليها في أوقات كهذه ،ألان أجد الزخم الكبير والاختيار صعب :
هناك أفلام كثيرة ومتنوعة ،كتب مرتبة حسب مضمونها "
من ترتيب صديقي فؤاد"إضافة إلى الكثير وأفكر مرارا في افتتاح موقع خاص ومشاركة كل هذه الأشياء مع بعضنا خصوصا بعدما وجدت
مساحة غير محدودة ومجانية ^_^
وفكرت في قراءة كتاب ل
نيتشه فلا يعقل أن أكون من معجبي هذا الفيلسوف العظيم ولم اقرأ له ولو كتابا واحدا مكتفيا ببعض النصوص فقط لذا حملت كتب عديدة له إن لم اقل كلها معجبا بفكرة
ال 100 ومحاولا تقليدها في القريب إن شاء الله.'
صعبة للغاية'
-
هاتفي يرن !!!
-
الاتصال كان من
اتصالات المغرب تخبرني في شخصها "فؤاد"انه قادم لإصلاح المشكل في الشبكة بعد أن اتصلت بهم ومرت نصف ساعة من الحديث دون جدوى كأنها مرت ساعات وأنا من الأشخاص الذين لا يحبون الكلام في الهاتف !!!
-
وصل المختص ،جلس أمام حاسبي واخرج من حقيبته الممتلئة حاسبا محمولا ، كل شيء جيد ،انتبهت إلى تقدمهم ^_^ يعملون على نظام السيفن كما متصفح الموزيلا ،الشيء المزعج هو بطء سير الأعمال فبالكاد يحرك يديه كما انه من الأشخاص الذين يبحثون عن الأحرف في لوحة المفاتيح .. فبدأت أراقبه عن كثب لعلي اتعلم شيئا منه في النهاية علمته بعض الأشياء التي لم أكن أضنه جاهل بها
يحرك يديه ببطء يعني غليان دمي ^^.. المشكلة في النت وهو يفتح نيرو 6 ما العلاقة !!!، فجأة يتوقف الحاسب عن العمل متسائلا
مال هادا ؟؟ مزعج مزعج ...
أمرني بالقيام ببعض الأعمال وجلست أراقبه من جديد محاولا كبت غضبي من بطئه، الشيء الجميل هي أن إحدى الذبابات لاحظت ما لاحظته لذا ها هي قادمة لإثارة غضبة أو قياس درجة غضبه ^_^
"في الحقيقة لم اعد أراقب ماذا يفعل – كل أنضاري متجهة صوب تلك الذبابة "
بدأت مرحلة قياس درجة برودة أعصاب هذا الشخص:
تحوم الذبابة في حركة دائرية حول الرجل وتقوم بمناورات قبل أن تحط على إحدى يديه.. يا لفرحتي أخيرا يتحرك بسرعة ،تعيد الذبابة الحوامة مناوراتها وتحط ثانيا وأعيــد السيناريو مرات عدة فبدأت تغمرني الفرحة ^_^
وبعد عدة محاولات يائسة منه للتخلص منها تركها على يده متحملا إياها ، لم يكن من الذبابة إلا مغادرة قواعدها. مرت من حولي فعادت إليه من جديد وهاجمت أصابعه وبدأت بلدغه الأمر الذي استدعى منه تحريك يديه معا متلمسا المكان الذي هاجمته وأعادت الكرة مرة ثانية وثالثة فصرخ في وجهي :
مال هادي ؟؟؟كنت سأطلق ضحكة مدوية لكن استحييت من الشخص الجالس أمامي فكتمتها في صمت.
تابع عمله بسرعة حتى أنهاه وسط غليان دمه من الذبابة فخرج مسرعا مهرولا ^_^ "
لم اضن انه سيعود مرة ثانة لو لم يسلمني ارقامه الهاتفيه '
أمسكت يديها وهنأتها ورحبت بها في أي وقت في محلي المتواضع رفقة أصدقاءها العناكب 'للأسف اليوم ستكون نهايتهم على يدي'
فعاد الاتصال وها انذا من جديد في عملي ^_^