مطاردات بوليسية.

28 نوفمبر, 2009


كبش العيد

"لم يحدث هذا في هوليود ولا بوليود ولا في أحدث الأفلام لكن صادف أن حدث في مدينة تيفلت" قالها أخي.

في خضم عيد مليء بالبهجة والفرح .. أجواء غائمة... قوس قزح ظهر لي في عيني الخروف... نهضت على غير عادتي مبكرا "التاسعة صباحا "^^ على اثر ... sms المهم آذيت نفسي من كثرة السلام "عائلة كبيرة" جلست وتناولت حلوتين وانطلقنا لحرب الذبح والقتل… الحلال طبعا .

كبشين أخافانني بقرونهما الملتوية ^^ ... علمت أن أحدهم لعمي والأخر لنا... المهم أخرجنا الأول ومات المسكين في لحظة ونزلت دمعتي عليه وجلست أبكي وأبكي... تجمع الأهل حولي وبدؤوا في مؤازرتي ومحاولة تهدئتي ... لكن أبيت أن أسكت عن المهزلة التي تحدث أمامي... فصرخت في وجههم بأعلى صوت وسط الجيران المنبهرين متذمرا من هذا الذي حدث... مجرمون يقتلون كبشا دون رحمة... فآزروني الجيران الجدد القادمين من ارض الغربة...

آه إني فقط امزح ... المهم علم الكبش الثاني "كبشنا" بأن صديقه مات شهيدا... ثارت ثائرته وانطلق بقفزة لم أراها منذ اولمبياد سيدني ... فهرب وسط انبهارنا ... بقينا صامتين ننتظر ردة فعل احدنا... بعد انطلاق الصغار حوله انطلقت أيضا مباشرة وانطلق أخي وعمي خلفنا.

رأيت الكبش يختفي بين الأزقة .. ربما فقدناه . ربما لا ... بدأت أفكر ثم أفكر ... وجدت أصدقاء أخبرنني عن وجهته وسط ضحكاتهم... وبين الأزقة وجدت أن حديثهم منصب حول كبشنا الضخم الذي آذى أخي بنطحه ... وجدت الكثير من الأشخاص متجمعين حول شيء... ألقيت نظرة فوجدت أخي بينهم ممسكا الكبش من قرن فنادى علي لأساعده وهكذا بعد مطاردات بوليسية امسكوا به متلبسا بمعطف من قطن ^^ .

ووسط هتافات الجيران ^^ اقصد وسط نظراتهم وابتساماتهم مشينا مع الكبش ... ذكرني المشهد وانا اجر رفقة أخي طفلا صغيرا ونقول" دادوش بردلوش " مشينا وسط "الخرفان " آه الجيران يحملقون في وفي شبهي مع الكبش كأنه أخي ^^ وهكذا إلى أن أوصلناه إلى منزلنا ... صورته صورة أخيرة تم مات شهيدا هو الأخر ...علمت ان جيراننا الجدد سألوا عن الكبش ... كيف حاله وهل هو بخير ... سلموا عليه من فضلكم ...^^

سمعت في الأخبار أن الأجواء غائمة وأنها ستمطر قريبا ... تذكروا أن دموعي تبخرت ... تذكروا أن الكبش ساهم من بعيد في أمطار الخير ...التي ستسقط إن شاء الله.
 رحم الله اكباشكم !!

صيـاح من بعيــد (1)

23 نوفمبر, 2009

آه!! لم انم جيدا منذ مدة ...
 لم أنم جيدا ليس لأني جلست أمام كمبيوتري أشاهد فلما تلو فيلم أو حدث ارق ما... في العادة يتطلب مني النوم 10 دقائق أو اقل. ابدأ في تخيل نفسي فوق السحاب حتى أحس بدفء قدمي ثم أنا في العالم الثاني.^^
حدث ما لم يكن في الحسبان ... إزعاج خارجي وفي النصف الثاني من الليل... لن تنفع التخيلات ولا السحاب مع هذا الإزعاج ... أخذت وسادة ووضعتها على رأسي حتى اخفف تلك الضجة التي لا اعرف مصدرها بعد ... استسلمت لفضولي وصعدت إلى السطح الذي كان شبه جامد... اصطكت أسناني وارتجفت من شدة البرد ... نظرت إلى سطح جارنا فوجدت انه ابتاع كبش... لما يا ترى هذا الشخص يحب الماشية لهذه الدرجة فسابقا ابتاع بقرة ووضعها على سطح منزله فأصبح المكان جميلا يا سلام !! ولولا شكاوي الجيران حوله لكان صنع ما لم تصنعه الاجيال السابقة ... "زريبة في السطح"  ^^
تذكرت حينئذ أن العيد اقترب وجلست أتذكر الأعياد السابقة وكيف كنا سعداء فيها حينما تتجمع أسرتنا كاملة ونشرك "الدوارات" وكيف تصبح أهميتها من الدرجة الثانية بعد ذاك التجمع الرائع الذي تغنيه ضحكات الصغار وتشارك الأخبار وكيف ننتقل من موضوع إلى أخر في ظرف ثوان ... الكل يريد أن يحكي.. أيام جميلة طبعا لا نريد أن نفقدها ولا اعرف لما دائما أتمنى أن يكون العيد في جو غائم بارد ممطر.
بدأت انظر إلى أضواء المصابيح البعيدة والقريبة وأتأملها جيدا... ثم تذكرت أني أقف بملابس النوم وسط بارد قارص... انه الزكام لا محالة .
نظرت نظرة أخيرة إلى الكبش الذي بدوره نظر إلي ووجه لي "بعبعة " كأنه يناديني لأني من صنفه اقصد فقط لأني من برج الحمل ... يا لوداعتي !! ودعته ب "باع" أنا أيضا تم عدت إلى سريري البارد... ناموا انتم تصبحون على خير يبدو أنني وجدت صديقا يؤنسني في وحدتي ... صديق لا يدعني أنام مطلقا.

بالمناسبة عيدكم مبارك.
 اتمنى ان تصطادوا كبشا مثلي ^^


أريد أن أكتب !!

16 نوفمبر, 2009

وأتوقف فجأة ... وانظر بتمعن إلى قلمي وأيادي المتسخة بالحبر وأنا وسط كومة من الأوراق الممزقة وأصرخ ,, ماذا أكتب ؟

لا اطرح السؤال لأن ذهني فارغ ,ولا لأني لا أكاد أجد مواضيع أكتب فيها, لكن فقط أريد أن أكتب لكن ... فليكن سأحاول أن أكتب قدر المستطاع ...

عندما تحاول يداي الخروج عن طوعي ويصبح قلمي يتحرك من تلقاء نفسه ويكتب كلاما أريد للحظة أن أكتبه فأتراجع, أطلب المغفرة لكي يتوقف.

أمزق الأوراق دوما في ما يشبه عادة سيئة فقط ... ولولا قصة التمزيق تلك, لكنت من رواد كتاب المجلدات !!

كل ما هناك أريد أن اكتب أشياء أميل معها كحكاية الغصن بالريح .

أريد أن اكتب عن السياسة الفاشلة ... والحكم الظالم ... وأتوقف.

أريد أن أقارن بين ملوكي .وكيف كنا نتجمهر أمام خطاب ملك وننفر للأخر... وأتوقف.

أريد أن اكتب عن بلدي الجميل لكن اصمت لان أناسه سيؤون دون أن أعمم ... وأصمت.

أريد أن اكتب عن حضارتنا الإسلامية... قيمها ... تاريخها... آه لا أجد أذان صاغية !

أريد أن اكتب عن عروبتنا التي ندمرها بأنفسنا وندعي الغير... واصمت.

أريد أن اكتب عن مغرب عربي مجتمع .عن عالم عربي موحد .أجدهم يتفرقون ويمسخرون أنفسهم لأتفه الأسباب ... تبا

أريد أن اكتب عن أشياء غفلناها وأخرى تناسيناها ... واصمت دون تذكرها !!

أريد أن اكتب عن الحياة وأي حياة هذه التي لا حياة فيها لمن تنادي !!

أريد أن اكتب عن مخرج منح دورا ساخنا لزوجته مع ممثل آخر في فيلم ولا مبرر.. وا أسفاه !!

أريد أن انتقد أفلاما 1 2 3 لكني لست بناقد محترف فاصمت

أريد أن اكتب عن نفسي ووجوديتي فأعود واشك في وجوديتي فاكتم أنفاسي !!

أريد أن اكتب عن قضاتنا وأحكامنا ... فاصمت.

أريد أن اكتب عن قضايا أسرية ... التفكك.الخيانة. الصلح... وما دخلي أنا !! فاصمت.

أريد أن اكتب واكتب لكن أخاف أن يحصل لي ما حصل لمن هم قبلي فقط لأنهم تجرؤا !!

المهم حينما تريد يداي الخروج عن طوعي أمزق أوراقي ثم اكسر قلمي .. ففي النهاية لم يبقى لي في الكتاب ولا ورقة... ومن أخبركم أن لي كتاب أو دفتر أصلا. !!؟؟

تعلموا أن لا تستبقوا الأحداث !!

... انتهى

أحلام اليقظة !

09 نوفمبر, 2009

كنت كالعادة أتجول مع أصدقائي ... نتبادل أطراف الحديث في شيء فجأة اكتظ جمهور من أمامنا يجري صعودا حاملا كل شخص متاعا يخصه "ماذا هناك ما الأمر ماذا حدث" لمحت المياه تغزوا الطريق خلف الجمهور الثائر الراكض... من أين قدم يا ترى كيف للمياه أن تنساب صعودا ؟؟؟ غريب !!! بقيت متأملا الوضع علني أجد إجابات مقنعة لما أراه أحسست بالمياه تلتطم بقدماي .. سمعت أصوات من الخلف تناديني هيا أسرع... التفتت بسرعة لأجد فقط أصدقائي.. الكل اختفى ؟؟ تشتت الأفكار والخوف والدهشة جعلاني لا أتساءل أين رحلوا لذلك ركضنا للانهاية...

افتح عيناي فجأة لأجد نفسي فوق منزل "فيلا" فوق المدخنة امسك بقرميدتين تكسرتا عند ملامستهما لذا بقيت جامدا لا أتحرك استجمع أفكاري .. نظرت إلى أصدقائي اللذين ارتميا في الماء الذي غمر المدينة وتوجه كل منهما إلى قطعة خشب طافية... تجمد الدم في عروقي لأني لا اعرف السباحة... ماذا افعل في ظل هذه الظروف ؟ ارتميت في أحضان المياه وبدأت في ما يسمى السباحة "الحمد لله اعرف السباحة - غريبة" وانطلقت أسبح إلى اللانهاية...

فتحت عيناي وأنفاسي تكاد تتقطع ... لقد اختفت اليابسة تماما ... لقد اختفت الحياة من وجه الكرة المائية .. لا احد غيري.. بدأت أتساءل هل انطبقت السماء والأرض ؟؟ هل هذه هي النهاية ؟ كم هي جميلة هذه النهاية !! لا بل هي رائعة .كنت أتخيل موتي بطريقة سيئة للغاية .. كنت احسب ان ذوبان الجليد سيخلف موجة تسونامي عملاقة تكسر كل ما وقف في وجهها .. اه لقد كنت مخطئا .هاه انها النهاية !!
وأنا أتساءل بدأت أنفاسي تختفي شيئا فشيئا... استجمعت ما تبقى لي من قوة وطفوت بعيدا وهمسات خلفتها خلفي اشهد ان لا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول اللـــــــــه.

أحلام اليقظة هي أحلام مبنية على الواقع !!!

أشخاص غريبي الأطوار (1)

05 نوفمبر, 2009

ينتابني الفضول أهل هم حقا غريبي الأطوار فقط لأنهم رأو الحياة من منظار أخر, من منظار الحياة الحقيقة ليست تلك الحياة التي نبيها نحن على المال والخداع وجمع السيئات للآخرة فقط لا غير .
هذه الفئة تكونت للتغيير . نقطة ليست بنهضة عالمية أو ما شابه.. تغيير لن نلاحظه ألان إلا بعد موتهم.
سأتحدث عن أشخاص في عالمي أراهم ربما يوميا لكن ليست لي بهم علاقة..
الشخص الأول هو شخص حسب المعلومات المتوفرة لديه من الخيرات ما يكفي لكن اختار أن ينتعل أهدام بالية ويطوف بها الشارع كله غير مبال للغير.. يمشي مسرعا متكلما مع شخص لا يظهر لي على الأقل يظهر له وهذا هو المهم فما دام يراه ويتكلم معه إذا لن نحسبه بمجنون ولا بغريب أطوار لكن ولان الجماعة تحكم فإذا لقد صودق عليه من طرف الجميع.
الشخص الثاني هو أستاذ سابق لي كان أستاذ الانجليزية "ظاهريا مجرتل" لكن كان أستاذا بحق أسلوبه في الحياة بسيط غير مهتم بأي شيء لكن كلماته رنانة كما أن علاقته بالمدير غير طيبة لذلك اختار الصور كباب ثان له !! أحيانا كنت أراه يصعد الصور ليس لينقد قطة فوق الشجرة وإنما ليصل في الوقت ونعم الأستاذ لا يريد أن يضيع الدرس على التلاميذ وأي تلاميذ ؟؟ !!
الشخص الثالث هو شخص رأيت فيه أستاذ الأجيال رغم انه لم يتوفق في اجتياز سلك التعليم لذلك اختار خارج الثانوية كقسم له .. كنت أجلس بعيدا وأشاهد ما يحدث.كيف يستولي على التلاميذ وكيف يتجمعون عليه ويعاملونه كأستاذ لهم .. كيف استطاع أن يصبح مصدر الهام للجميع في وقت وجيز بل بطريقة إلقائه الدروس جعل الكثير يتجمعون حوله ربما أخذت حصتين اعتقد ونعم الشرح... ذات يوم طالب المدير بقسم في الثانوية ليدرس فيه مجانا بحكم بقاء التلاميذ واقفين لمدة طويلة حوله أتذكر كيف جعلوه عبرة للجميع.. أهانوه بل ووصفوه بأقبح الأوصاف. أتذكر كيف دافع عن فكرته لكن طردوه شر طرد .. لكن لم يستسلم بل أكمل مشواره ولم يكن يغيب كباقي الأساتذة وعندما اختفى.اختفى للأبد وبالرغم من ذلك اعتبر أحمقا وغريب الأطوار فقط لأنه يريد تطبيق وتغيير شيء.
الشخص الرابع صفعني بقوة لأنه كان يضنني أطارده..ذلك هو مشروع التدوينة القادمة ^^.

تجارب علمتني

03 نوفمبر, 2009

مدونة هيبو راجل مزيان كانت مدونة ليس لها تخصص والأفضل أن تبقى بدون تخصص لكن بكلام من شخص اكبر منى جعلني أغير أشياء كثيرة فيها ربما من أمعن النظر سيجد ما أتكلم عنه بين ثنايا مدونتي التي أريد تغير قالبها الحالي من ثلاث أعمدة إلى عمودين هذا كبداية .

مدونتي تحوي مواضيع يمكن وصفها بالتافهة ^^ كنت غافل عن هذا الموضوع لكن ربما وجدت أن الحل هو تفكيك أوصال بعض التدوينات التي لا رسائل فيها فقط كلام تافه (بدون ذكر المواضيع) المهم لقد تم حذفها بدون تفكير .

في القادم سأكتب شيئا يخصني . شيئا من الواقع ليست أشياء لا يفهمها بني البشر ليست أشياء أفهمها أنا فقط ربما بذلك سأقدم معروفا لنفسي وللغير... فمدونتي هي لساني . يمكن لمن يقرأ أي مدونة أن يستنتج شخصية المدون. ذاك مدون فذ وهذا فضولي والأخر ذكي و و و .. إلخ
كل مدونة ادخلها إلا وانتظر من صاحبها أن يكون قد كتب شيئا مميزا ربما إن قرأته سأستفيد والسؤال ماذا ينتظرون مني. لا تجيبوا لأنكم لن تنتظروا مني شيئا سوى كلام تافه.(مواضيع قليلة هي التي يمكن الاستفادة منها ) لذلك قررت أن أغير شيئا .. وأجعل من مدونتي شيئا ملموسا.

في النهاية هذا كلام استنتجته بفضل نقد خارجي... المدونون المتابعون لي لم يلاحظوا ذلك.. أنا أقول أفضل أن تخبروني ما النواقص على أن تمدحوني طول الوقت... المدح يحفز أيضا لكن ليس دائما.

 
 
جميع الحقوق غير محفوظة 2010© مدوّنة هيبـو
انا مجرد شاهد على عصره