صـــور ذات لمسة صفــراء

29 سبتمبر, 2009



صور رائعة تتداخل فيها الطبيعة بلون زهي وهو الاصفر يمنحها جمالا ورونقا فالتكتشفوا ذلك بأنفسكم


اترككم مع التحميل


التحميل من هنـــــا

يوميــات تلميــذ (2)

27 سبتمبر, 2009




الجزء الثاني من يوميات تلميذ .


دخل الأستاذ ووقف التلاميذ ترحيبا به وصمت الجميع إجلالا له ... كان يحمل حقيبة أكبر منه ,قصير القامة ,ذا لباس أنيق يوحي انه ليس بأستاذ يدرس في الثانوي حبذا لو كان يمارس التدريس في الجامعة فهذا يليق به !
تساءلت لما لم أره قبلا إن كان يوصف من ضمن الأساتذة الصفوة في ثانويتي ...المهم إني في النهاية تعرفت إليه وأنا جد ممتن لأني سأدرس لديه فكنت فرحا لسببين الأول انه سيكتشف لغتي وتعبيري وأفكاري ولما لا بعض كتاباتي والثاني كنت أتمنى تشجيعه لي وهذا لم يحصل فكان طبيعيا في البداية أن افعل شيئا يجعلني في ذكرياته على الدوام .
سألت صديقي الذي لا اعرفه, الجالس بجانبي - من يكون؟؟ فاستدارت إحدى الطالبات وتساءلت هل أنت جديد هنا ؟؟ فحركت رأسي بمعنى لا !! قالت : غريب انك لا تعرف هذا الأستاذ ! وبدأت تحكي وتحكي وكل حكايتها عن الأستاذ ايجابية فتذكرت انه من ..."كاد المعلم أن يكون رسولا" لا اعلم ! ويمكن لما لا ... رأيت كيف تلك الفتاة معجبة بذاك الأستاذ المهم رغم أني كنت غير مقتنع بكلامها.. إلا أنها كانت سببا في مشاركتي في عرض رسوماتي في شباك الثانوية... رسومات اختفت ولم أرها ثانية ولطالما سألومها على هذا الأمر طوال حياتي
الفرض الأول حصلت على أول نقطة .. لم أتفاجأ لمستواي الذي اعترف به لكن الكل تفاجأ خصوصا واني لست من القدماء "المضوبلين" لكن ما فاجأهم سكوتي الدائم وما أعجبني هو تجمعهم حولي ليستفيدوا مني في الفرض الثاني إن شاء الله ... ذهبت للمنزل فرحا مسرورا في ما يشبه الانتصار..
أهل صحيح لدي مستوى ؟ هل للغتي ولأسلوبي مكان في عالم التدوين ؟؟ أسئلة اطرحها دوما على نفسي فما السبب يا ترى لتخلفي بدل تقدمي ؟؟ أصبحت أرى نفسي غير نفسي !! والسبب في القادم ...

هل انا لست مغربي !؟

23 سبتمبر, 2009



اكتشفت مؤخرا انني لست مغربيا ...كيف؟
لنعد الى خلفيتي التاريخية والي بداياتي ففي سنة 1987 ولدت ! ففرحت عائلتي بي المهم. ازددت في المغرب لنقل في أدغال المغرب أمازيغي الأصل وتعلمت الامازيغية حتى أتأصل وأكون عبرة لأبنائي مستقبلا" ان لم اعلمهم الشلحة انا ماشي راجل "كلام جدي الله يرحمه
مغربي وأحب المغرب والعرب أجمعين ...في سن الطفولة كنت اعرف فقط بلدي, أشجع أبطاله في كل المحافل, ابكي على الخسارة وافرح للانتصار, فكنت بذالك وطنيا بحق.كما أن عمي شارك في حرب الرمال مدافعا عن وطني رغم أن الحرب كانت بين دولتين عربيتين وشقيقتان وحزنت على هذا الأمر كثيرا.
في سن الثامنة عشر كان مفروضا علي أن أدلي بشهادتي بأني مغربي لذلك جندت نفسي بالأوراق الخاصة بميلادي والحالة المدنية "الروينة" وجلست انتظر يوما كاملا تحت أشعة الشمس الحارقة ليعترفوا بي بأني مغربي !! الغريب في الأمر أني من يريد أن يكون مغربي وان انتظرت المغرب أن يعترف بي فيجب أن يطرح السؤال من أكون حتى يعترف بي؟
المهم رغم كل الأشياء كرهت العيش في الدول الأجنبية "الغربية" على العموم وكرهت السفر إليها بل كرهت الغربة من أصلها وبذالك فضلت العيش في مغربي الفقير على العالم الغني .لماذا؟ بتواضع أحب المغرب وسأحبه... والسؤال ماذا منحني مغربي هذا وماذا منح لشعبه الفقير؟؟
إلى حدود ألان لازلت أقول أنا مغربي, وفي عالم النت لا تخونني يداي وتلتجئان إلى دول أخرى .اختار المغرب على الدوام وافتخر .
في ضل أسبوعين مرا’ اكتشفت فجأة أني لست مغربي ؟!كيف؟ لما؟ متى حدث هذا؟
الأمر جاء بالصدفة حين اكتشفت موقع في الحقيقة أعجبني كثيرا فاجأني حينما لم يعترف بي كمغربي .أنا لا أتكلم الفرنسية ولغتي الثانية الانجليزية ولا استعملها إلا غالبا ما أحزنني هو هذا التجاهل الذي أبداه هذا الموقع اتجاهي .
بحثت عن الخطأ لكن لم أجد ولو خطأ واحد في تسجيلي ... مدونتي هذه لن تعرض وربما لن تتمكن... بصراحة خيب ضني موقع بلا فرنسية وجعلني ابحث لما تم قبول مدونتين عربيتين ليستا مغربيتان !! ولم يعترف بي لربما قريبا أن أراد احد أن يكون مغربي يجب أن تتوفر فيه الشروط الشروط التالية :

- يجب ان تحمل الطابع المغربي في كتفك الايسر "الطامبو"
- ان تكون حافظ النص د النشيد الوطني الاغلب لا يعرفه للاسف !!
- أن تكون عربيا .
- ضليع في الدارجة المغربية .
- أن تتكلم الفرنسية ثم الدارجة وأخيرا العربية .
- يجب ان تمسك الرشوة علنا ".
- يجب ان توافق على بنود القانون الجديد هنا .
حينها ستكون مغربيا وسيعترفون بك علنا وسيفرحون بك ويديرو ليك زردة في القناتين الأولى والثانية .
وللاسف لا تتوفر في اغلب الشروط !!!

الدميــة الراقصة!



صمت لا أكاد به سماع إلا صوت أنفاسي تتقطع ونبضات قلبي لا متسارعة ... كيف استطيع أن اسمع والهدوء يخيم على الأجواء.. أذناي تؤلمانني من ذاك الصوت وأي صوت .
فجأة سمعت صوت صرير الباب الذي كسر الصمت علنا , صرير أثار تساؤلاتي ؟؟
الباب مغلق .. والكل نيام "مجتمعين"!!
نظرت إلى جانبي لأرى هل هناك من ناقص حتى أعرف مصدر هذا الصرير المزعج.
رميت الفراش جانبا وأردت النهوض لاستطلع الأمر وإذا بي أفاجئ !
دمية صغيرة ترقص !!
كيف ؟
بسرعة... دخلت تحت غطائي محتميا . من ماذا ؟ أنا لا ادري ما هو ؟
دمية بيضاء مكتنزة صوفا ترقص والله عجيبة لن يصدقها احد !!!
بقيت في فراشي ارتعش وأسناني تصطك اجتمع في الخوف والهلع والحيرة والرغبة في القفز والفرار... من ماذا يا ترى ؟ من دمية صغيرة!
استفاق الكل .."الحمد لله"لأنهض وأحكي لهم ما رأيت في الصباح الباكر وبدأت اشرح واحكي...اعدت القصة مرارا وتكرارا. ثم قالوا لي انه فقط حلم لا غير .لا تشغل بالك فأنت لازلت صبيا .
دافعت عن روايتي بكل الأشكال ... حكيتها مرارا وتكرارا وأعطيت لهم التفاصيل والدلائل ... لكن بدون جدوى.
كان عمري آنذاك ست سنوات وها أنا ذا أحكي القصة من جديد.
كيف لها أن تكون تلك الدمية الراقصة حلما وأنا لازلت أتذكرها أكثر من تذكري لنفسي!
تلك الدمية الراقصة أعرف أنها حقيقية وأصدق عيناي اللتان رأيتها بهما ...
هي فقط مسألة وقت حتى أجعل الكل يصدقني.

مرحبا بالانفلوانزا !!

22 سبتمبر, 2009


الانفلوانزا داء العصر

لقــــــــاء العـــــــيد

20 سبتمبر, 2009


نظر من النافذة فوجد المارة كلهم يملؤهم السرور .التفت إلى الجهة الأخرى فوجد أصدقاءه بجانبه يحيونه والابتسامة على محياهم والهاتف يرن من الرسائل والاتصالات . ما هذا ؟ لما كل هذا ؟ اهل يوجد شيء أنا لا اعرفه؟؟ لكن هذا كان العام الماضي فاستفاق من حلمه الكئيب يسأل نفسه لماذا لم أراها في حلمي ? لما لم أكن سعيدا ؟
بقي صامتا ينتظرها كأنه ينتظر قطار ..ثلاث أيام مرت بسرعة لكن مرت لديه كالسنين ... ينتظر ماذا ؟ من يا ترى ؟ صديقته ؟ أسرته؟ انه العيد والكل فرح .أين ابتسامتك هل تخفيها عنا .لما تلك الجفون تحاول أن تشعرني انك حزين ...
وفجأة قدمت !
لمح نورا بعيدا قادما من وسط الظلام فبدأت نبضات قلبه تتسارع "إنها قادمة إنها قادمة" وبسرعة تغيرت ملامح وجهه وأصبح السرور والابتسامة على محياه وأخيرا حل الفرج ... لقد صح من قال أن العيد يأتي بالمفاجآت .
بدأ يتحدث ويريد أن يتحدث فعومل بجفاء وبرودة ... كان ينتظر لقاء بالأحضان يخالجه شعور بالشوق لكن كل ما وجده هو كلام قليل كأن القادم لم يكن باتجاهي بل كان مارا فقط فوجدني والقى التحية ويريد إكمال طريقه !
بقي يفكر : ماذا أفعل؟؟
ألقى التحية وبارك عيدها وودعها بجفاء أيضا فأحس بنزيف في قلبه نزيف بارد اخترق أحشاءه كأنه سيف حادة سننه.
فنظر إلى الأفق وقال :
تبا كيف غريب لقاء هذا العيد !!

يوميات تلميذ (1)

18 سبتمبر, 2009

أتساءل دوما
ما دور المدونة في حياتي؟
ماذا سيحل بي بعد أن افقدها؟
لن أنافق نفسي وأقول أني متعلق بها اشد تعلق فما يربطني بها هي تلك التدوينات التي أكتبها من قلبي ففي النهاية هي عوض الأوراق المبعثرة حولي والتي أمزقها حينما أكمل كتابة أي موضوع فصلتي بالتدوين كانت منذ زمن بعيد بداية بالإنشاءات أيام الدراسة إلى التدوين في الأوراق.
صحيح أني أحن إلى تلك الأوراق الممزقة التي ليست باوراق وإنما كتب ... أيامها كنت أكتب بلا أخطاء إملائية ونحوية ..كان أساتذتي يشجعونني دوما على الكتابة ثم الكتابة فأصبحت أكتب بالطلب من أصدقائي يختارون لي موضوعا وأكتب عليه وفي النهاية يأخذها صديق من المجموعة, حينها كان السرور باديا على محياي .
في السنوات القليلة الفارطة حدث أن درسني أستاذ في اللغة العربية كان معروفا في الثانوية هه كنت الوحيد الذي لم يسمع به ^_^ ربما لأني جديد في الثانوية أم أني لا أسأل .ما أتذكره في بداية أول فصل من فصوله تجمع الحشد في القسم كنت مندهشا من الكم الهائل من التلاميذ الذين جاؤوا من أقسام أخرى لحضور هذه الحصة...ما الميز في هذه الحصة؟ ومن يكون هذا الأستاذ يا ترى ؟

مــــول النعناع !

14 سبتمبر, 2009

من الصعب أن تفقدوا شخصا عزيزا على قلوبكم وخصوصا إن ألفتموه ولم تضربوا حسابا لفقدانه فجأة كما حدث معي.
كان يمر صباحا وبعد الزوال كان أكثر ما افتقد في اليوم إن لم يمر كان كل تفكيري ينصب حوله.
بخطى متثاقلة كان يمشي منحنيا مستخدما يداه في دفع آلته العجيبة"كروسة"مرتديا أهداما بالية خضراء عسكرية وقبعة كبيرة مصنوعة يدويا "تارازا". بسببها لم أرى ملامح وجهه جيدا.. لم يكن يعرف معنى المرض والتوقف كان كل همه هو العمل وجمع النقود للعيش ككل الناس.
بداية تعرفي عليه كانت في حيي القديم عندما انتقلت إليه كان يزعج نومي فأفيق وقتما يفيق حتى غدوت انتظر قدومه "ها هو قرب"طرحت الموضوع على أصدقائي ففوجئت أني لست الوحيد الذي يعرفه!!! انه مشهور أكثر من المرشحين في مدينتي.^^ كنت أفكر في التقاط صورة معه للذكرى لكن لم استطع كما أن وقته ثمين .
كان متواضعا ,عاملا مجدا ,صبورا ,ليست لديه عطله ويعمل يوميا كنت اضن أن تفانيه في العمل راجع إلى اشتراكه في الحرب الصينية أو أن أباه كان أسيويا لأنه لا يمل عمله إطلاقا.

معرفتي به لم تكن وثيقة لأني كنت أعرفه من بعيد كما أنه شخص دائم الحركة لأنه جوال لا يعرف معنى التعب رغم أن السنين صنعت منه رجلا كهلا وظهره مقوس ... تابع مشوار حياته ولم يتكل على احد ,علمت فيما بعد بأن لديه منزل و أسرة وهو المعيل الوحيد فلم استغرب لأن تفانيه يمكن أن يصنع المستحيل.
مر أسبوع اختفى من كل الأحياء ...ماذا حدث ؟ أين رحل؟ أيمكن أن يكون قد انتقل؟
مر أسبوعان. وصلني خبر وفاته... بقيت صامتا أحاول استيعاب ما قيل لي ففهمت أن الحياة تأخذ الأرواح الطيبة التي عانت وقست أيام كانت في هذه الدنيا...إنها الحياة
ما أتذكره عنه بعد مرور الأربعون يوما على وفاته :
كان بائع النعناع .ليس أي نعناع كان أفضل نعناع على الإطلاق لم أكن اشرب الشاي مع النعناع لأنه سيء في نظري لكن ذوق أبي وأمي لا أستهين به... يبلغ من العمر حوالي المئة .يقطن بجوارنا ليس بالقريب من منزلنا وليس بالبعيد لم اعلم ما اسمه ؟!

ما تفاجأت به هو ميلاد مجده لإقدام شخص في تقليده تماما فيحاول كسب زبنائه وزبناء جدد.. مازال الصوت كل صباح .لم يتغير شيء رغم أن هذا الشخص الجديد غير متفان البتة فاعود وأحن الى الماضي .
بائع النعناع سيبقى في اذهاننا أبد الدهر

كل نفس ذائــقة الموت

ماذا سنشـــاهد ؟؟

11 سبتمبر, 2009




كنت لا أود التحدث عن موضوع الساعة ألا وهو ماذا يفعلون من في التلفاز (أعني أين هم ممثلونا الفكاهيين الذين لا يتركونني أقضم قضمة واحدة "فخاطري" أينكم يا من تضحكوننا فقط من أجل أن تسعدونا ؟؟؟؟

التلفاز أصبحت أنظر إليها وأفكر في تكسيرها وفي نفس الوقت أفكر في ردة فعل أبي الذي يحب أن يتابع أخبار الجزيرة وأمي التي تحب أفلام الأتراك والمكسيك ^_^ ربما يكسرني انا الأخر ^_^

هاي !!!

ألن أشاهد التلفاز أيضا !! أم إنكم فقط من يحق لكم بها.؟!؟

ماذا يوجد في النايل سات !!

في البداية وحسب ترتيبي :

أجد دوزيم الفضائية الموجهة للأجانب أضف عليها المغربية "بدون تعليق"

نسمة المغاربية المملة جدا جدا .. رمزها أفضل من محتواها . كنت أشاهدها ايام البث التجريبي أما الأن لا اعلم هل توجد اصلا ^^

قنوات الأخبار والأخبار التي لا تنتهي "الى شدها الواليد ميطلقهاش"

القنوات الدينية القليلة مقارنة مع القنوات الأخرى وأي قنوات تلك "قل لدينا قناتي المجد واقرأ"وإحدف الباقي !!

القنوات العربية الاولى بإستثناء الأولى المغربية ."كتخلط باش تبقى خداما" ليست بمهمة

قنوات الموضة وأي موضة تلك . موضة الغربيين "والميني لباس" نريد واحدة عربية !! رغم أني لا أحتاجها ^_^

قنوات الأفلام الأجنبية نجد فيها الاستفادة أحيانا لكن في شهر رمضان أوقفوا إنتاجهم الدرامي المميز ...يمررون البقايا حتى لا نقل أنهم أغلقوا "شكرا لأنكم كتفكرو فينا" "الإذاعات ماز الين خدامين"اوووف


القنوات الهندية أو بالأحرى القناة الهندية الوحيدة في النايل زيي أفلام إضافة نوعية للإضطلاع على أوضاع الهند سينيمائيا .


القنوات المصرية التي تبث الأفلام المصرية ههههم الخليعة طبعا "ولاو كايزيدو فيه" وبزااااااااااااااف "نديرو راسنا ماشنا والو"


قنوات الرقص والغناء "الفيديو سليب"70% ....هذا ما أسميه الإحتكار... ولم ترو شيئا ... أنهم في زيادة يوميا !!


القنوات الرياضية التي تبين لنا الفرق بين الرياضات الأجنبية والعربية ..كيفية إقصاء العرب وتأهل الأجانب ... جيد ""مرة مرة كاتبلوكا"تعود مدفوعة "ايوا الله يجيب لينا شي منتخبات واعرة"

ناسيونال جيوغرافيك "هادي اللي دارو فحياتهوم " ربما مشاهدة الطبيعة أفضل من لا شيء لكن البعض يخاف من الأفاعي والقناة تكرر البرامج وخصوصا "ديال الحنوشا...الله يسترنا من شي عضة"^_^

والباقي خال "ماشي شي حاجة"لا يعمل, إرسال ضعيف """ مثال: القنوات الليبية ... الصورة تذكرني في بائعي السيد يهات البي سي دي

الحاصول

سمعت من أحد أصدقائي أنه صادف إرسالا يشوش قناتينا الارضيتين"التشاش مع 12 جابو الهوا من برا " يقال أنهم قنوات أجنبية والله اعلم.

إيوا نديرو يدينا ف لانطين""

ربما نجد شيئا ما نشاهده !!!

ألن نشاهد التلفاز أم ماذا؟؟؟

بالمناسبة ماذا سنشاهد ؟؟؟

ضربني بكلاموا

07 سبتمبر, 2009

أمس لم أجد بدا في الجلوس أمام الكمبيوتر أكتب كلاما وكلاما على لوحة المفاتيح التي أثقلتها بكلامي الذي لا ينتهي ...
مر صديق علي وقلت له لما لا نلف الشوارع قليلا ولما لا نجلس في الحديقة"الجردة" نتنفس الصعداء. وهذا ما حدث
كنا صامتين أكثر مما نتكلم.
فجأة !!!
مر علينا في غفلة من أمرنا بائع الفواكه (رأيت الموز فقط) وصادف أنه يعرف صديقي. أوقف تلك التي يسمونها "كروسة"وجلس بجوارنا بعد أن صافحنا .
بدا لي شخصا عاديا لكن عنيد و "مكايحشمش" فبدأ الحديث عن نفسه وأي حديث ... مرورا بزياراته للبحر وما مارسة من شغب هناك واصفا نفسه "بالعروبي مكشتر" الى قضائه ليلة عصيبة في السجن.
تركنا له الكلام وأفرغ لنا ما في جعبته... صراحة أحسست أنه يجب أن يحكي فهمومه تشغله كثيرا لذلك تركناه على هواه..
أكثر ما أتذكر هو حديثه عن السجن وعن الليلة الوحيدة التي قضاها هناك فكما كان يحكي كنت مصغيا جدا حتى لا أقع فيما وقع "الباطل ساهل"
بدا الحديث عن الصدفة وكيف أنه لم يفعل شيئا وقبض عليه فقط لأنة تجمع مع أصحاب الشيشة ,الى كيفية الاستنطاق .
قال :
كنا أمام" الشاف" .. قال لنا من يدخن ؟؟.. وبعد إنكار الجميع أخرج من جيبه شيئا لم أره في البداية ولم أحس.. وبسرعة سقط أحد الماثلين أمامه بعد أن وجه له صفعة قوية .. أخرج الكل ما لديه ..نظر الي وقال أنت لا تدخن لكن ستبيت معنا اليلة وهذا ما حدث .طلبت إتصالا فرفض "بان ليك تيليبوتيك هنا ولا"فإعتذرت له .. لا أعلم كيف وصل الامر لأبي .طلبوا منه ثمنا لخروجي ولأن أبي (على قد الحال) قال لهم خذوه وأتركوه لديكم لا اريده (ونعم الاب).. رمونا في زنزانة باردة لم أجد مكانا للنوم فالكل كان "شاد الكوان ديالو" المهم نمت ولم أنم لأني كلما فكرت في إغلاق عيني كلما سمعت صوت غريبا "تق .بق"(يبتسم) يسقط السجناء واحدا تلو الاخر كالذباب ويعيدون النهوض لإتمام نومهم .. أتستطيعون النوم جالسين أم واقفين لا اعتقد.
واصل كلامه ونحن لم يكن لدينا ما نضيفه سوى (ايوا ..اه !!)
قال:
إستفقت على صوت أنين شخص كان يدندن وفي الوقت نفسه "كيفتخ جوان خزنو فطقاشرو"...
المهم أفرجوا عنا في الثامنة صباحا خرجت نصف أعوج كنت أجري في الشارع من كثرة الجوع "الهيمري"...وصلت الى المنزل وسقطت على ركبتي وبدأت في الأكل وفي نفس الوقت أمرره للجانب الايسر لإني نمت عليه واحس أنه جامد لعلني أدفئه .. ولما نمت على فراشي البارد هو الاخر بدأت في تذكر ما حدث وماذا اخرج من جيبه والذي هو لا شي ^_^
أنهى كلامه ب" الله ينجيكوم"
فبدأ حديثا آخر ولو لم أوقفه "خويا خاسنا نمشيو عدنا شي شغال والمغرب قرب" لكان لازال يحكي..
ففي النهاية لديه ما يقول "عندو مايقول" و في نفس الوقت صفعني بكلامه" ضربني بكلامو"
صراحة ربع ساعة كانت كافية ليحكي كل هذا.

 
 
جميع الحقوق غير محفوظة 2010© مدوّنة هيبـو
انا مجرد شاهد على عصره