الحب له تعاريف كثيرة لا أود التطرق اليها حتى لا يختلط الحابل بالنابل وأنسى لما أنا هنا و و ...
لم أتسائل يوما عن ماهية الحب عند الصغار ... كنت أرى في عيونهم حب الاسرة حب الشيء لا غير .. هل تطور دون أن أدري ذلك ..المهم زماني أعرفه وأنا لست بمخضرم حتى أسقط في فخ التيه في جيلين وعصرين مختلفين..
المهم
فتحت مسنجري كعادتي كل صباح وإذا بأحد يريد الدخول .. طبعا أنا لست من الناس التي لا تقبل الحديث والتعرف..
قبلتها وفي أول حديث عرفت أنها لا تبلغ من العمر سوى 12 عاما ههه أأأأه نعم هذا عمرها . تفاجات في البداية لأن أول مسنجر بهذا العمر في مسنجري.
بدون مزاح أول ما بادر الى ذهني 7 سنوات من السجن أن تطورت العلاقة لا حفظ الله بيننا فكان لابد أن أصارحها بعمري حتى تفهم أني لست من سنها وتبحث لها عن شاب اه أقصد طفل من سنها.
لكن عادت وسألتني هل لديك مسنجرات .أجبتها نعم ولكن كل الاشخاص كبيري السن لكن لم تياس وبادرت الى أنها تريد ان تتحدث فبقيت أفكر ثم أفكر أعطيتها مسنجر أخي الصغير حتى تلهوا معه وتبتعد عني..
لكن عادت مرة أخرى وتسالني اسئلة كبيرة بعض الشيء ... المهم اسئلة لا يسالها إبن الثانية عشر.
مرت أربعة أيام وكان طبعا بيننا كلام قصير..أول أمس سالتني "هل تحب وهل لديك حبيبة"
ولما أردت الهرب من السؤال لم تدعني وأجبرتني على الرد "يا للصغار" سألتني عن أسمها فلم أجبها وذهبت وأراحتني أووووف
اليوم تعود وتقول لي أسمها ... كيف حدث وكيف عرفت ... وبادرت الى ذهني تساؤلات وتساؤلات...
سالتني هل العلاقة التي بيننا جيدة أم لا ولما قلت لها تارة تكون جيدة وتارتا لا تكون..
ههه وعرضت على مساعدتها
اجل ابنة الثانية عشر تعرض مساعدتها على ابن الثانية والعشرين
عشر سنوات كفرق لا احس بها وأنا أتكلم معها تبدوا لي أكبر بكثير والله أعلم .
المهم سأظل أتابع التطور الحاصل وسأوافيكم بالأخبار ...
يتبع ...
لم أتسائل يوما عن ماهية الحب عند الصغار ... كنت أرى في عيونهم حب الاسرة حب الشيء لا غير .. هل تطور دون أن أدري ذلك ..المهم زماني أعرفه وأنا لست بمخضرم حتى أسقط في فخ التيه في جيلين وعصرين مختلفين..
المهم
فتحت مسنجري كعادتي كل صباح وإذا بأحد يريد الدخول .. طبعا أنا لست من الناس التي لا تقبل الحديث والتعرف..
قبلتها وفي أول حديث عرفت أنها لا تبلغ من العمر سوى 12 عاما ههه أأأأه نعم هذا عمرها . تفاجات في البداية لأن أول مسنجر بهذا العمر في مسنجري.
بدون مزاح أول ما بادر الى ذهني 7 سنوات من السجن أن تطورت العلاقة لا حفظ الله بيننا فكان لابد أن أصارحها بعمري حتى تفهم أني لست من سنها وتبحث لها عن شاب اه أقصد طفل من سنها.
لكن عادت وسألتني هل لديك مسنجرات .أجبتها نعم ولكن كل الاشخاص كبيري السن لكن لم تياس وبادرت الى أنها تريد ان تتحدث فبقيت أفكر ثم أفكر أعطيتها مسنجر أخي الصغير حتى تلهوا معه وتبتعد عني..
لكن عادت مرة أخرى وتسالني اسئلة كبيرة بعض الشيء ... المهم اسئلة لا يسالها إبن الثانية عشر.
مرت أربعة أيام وكان طبعا بيننا كلام قصير..أول أمس سالتني "هل تحب وهل لديك حبيبة"
ولما أردت الهرب من السؤال لم تدعني وأجبرتني على الرد "يا للصغار" سألتني عن أسمها فلم أجبها وذهبت وأراحتني أووووف
اليوم تعود وتقول لي أسمها ... كيف حدث وكيف عرفت ... وبادرت الى ذهني تساؤلات وتساؤلات...
سالتني هل العلاقة التي بيننا جيدة أم لا ولما قلت لها تارة تكون جيدة وتارتا لا تكون..
ههه وعرضت على مساعدتها
اجل ابنة الثانية عشر تعرض مساعدتها على ابن الثانية والعشرين
عشر سنوات كفرق لا احس بها وأنا أتكلم معها تبدوا لي أكبر بكثير والله أعلم .
المهم سأظل أتابع التطور الحاصل وسأوافيكم بالأخبار ...
يتبع ...

