الخميس، 5 نوفمبر، 2009

أشخاص غريبي الأطوار (1)

ينتابني الفضول أهل هم حقا غريبي الأطوار فقط لأنهم رأو الحياة من منظار أخر, من منظار الحياة الحقيقة ليست تلك الحياة التي نبيها نحن على المال والخداع وجمع السيئات للآخرة فقط لا غير .
هذه الفئة تكونت للتغيير . نقطة ليست بنهضة عالمية أو ما شابه.. تغيير لن نلاحظه ألان إلا بعد موتهم.
سأتحدث عن أشخاص في عالمي أراهم ربما يوميا لكن ليست لي بهم علاقة..
الشخص الأول هو شخص حسب المعلومات المتوفرة لديه من الخيرات ما يكفي لكن اختار أن ينتعل أهدام بالية ويطوف بها الشارع كله غير مبال للغير.. يمشي مسرعا متكلما مع شخص لا يظهر لي على الأقل يظهر له وهذا هو المهم فما دام يراه ويتكلم معه إذا لن نحسبه بمجنون ولا بغريب أطوار لكن ولان الجماعة تحكم فإذا لقد صودق عليه من طرف الجميع.
الشخص الثاني هو أستاذ سابق لي كان أستاذ الانجليزية "ظاهريا مجرتل" لكن كان أستاذا بحق أسلوبه في الحياة بسيط غير مهتم بأي شيء لكن كلماته رنانة كما أن علاقته بالمدير غير طيبة لذلك اختار الصور كباب ثان له !! أحيانا كنت أراه يصعد الصور ليس لينقد قطة فوق الشجرة وإنما ليصل في الوقت ونعم الأستاذ لا يريد أن يضيع الدرس على التلاميذ وأي تلاميذ ؟؟ !!
الشخص الثالث هو شخص رأيت فيه أستاذ الأجيال رغم انه لم يتوفق في اجتياز سلك التعليم لذلك اختار خارج الثانوية كقسم له .. كنت أجلس بعيدا وأشاهد ما يحدث.كيف يستولي على التلاميذ وكيف يتجمعون عليه ويعاملونه كأستاذ لهم .. كيف استطاع أن يصبح مصدر الهام للجميع في وقت وجيز بل بطريقة إلقائه الدروس جعل الكثير يتجمعون حوله ربما أخذت حصتين اعتقد ونعم الشرح... ذات يوم طالب المدير بقسم في الثانوية ليدرس فيه مجانا بحكم بقاء التلاميذ واقفين لمدة طويلة حوله أتذكر كيف جعلوه عبرة للجميع.. أهانوه بل ووصفوه بأقبح الأوصاف. أتذكر كيف دافع عن فكرته لكن طردوه شر طرد .. لكن لم يستسلم بل أكمل مشواره ولم يكن يغيب كباقي الأساتذة وعندما اختفى.اختفى للأبد وبالرغم من ذلك اعتبر أحمقا وغريب الأطوار فقط لأنه يريد تطبيق وتغيير شيء.
الشخص الرابع صفعني بقوة لأنه كان يضنني أطارده..ذلك هو مشروع التدوينة القادمة ^^.

التعليقات
11 التعليقات

11 التعليقات :

  1. أخي هشام تذكر أن جميع العلماء والكتاب الكبار كانوا في عصرهم وفي البداية مجرد غريبي أطوار فمثلا ألبرت إنشتاين طرد من المدرسة لكثرة خلافه مع أساتذته :) غاليلو غاليلي أعدم لأنه قال أن الأرض كروية.
    لكن مع مرور الوقت شهد العالم أن "في هذا الكوكب عاش ألبرت إنشتاين"(كاريكاتير صحيفة)

    ردحذف
  2. كنت اود ان اتطرق لهذا الموضوع في الجزء الثاني مد اشخاص غريبي الاطوار

    شكرا لمرورك اخي سعد

    ردحذف
  3. ان هذا هو الطبيعى أما نحن فنحن غريبى الأطوار و ليس هم
    تقبل مرورى
    و أشكرك على موضوعك

    ردحذف
  4. اجل اخي هذا هو الطبيعي + المجنون يرى الناس مجانين اذا يرى الحقيقة من منظوره الشخصي الخاص


    شكرا لمرورك

    ردحذف
  5. مممم مرحبا كثير من الاشخاص الدين نضنهم نحن غريبي الأطور هم الأشخاص السويين أطنك تعرف قصدي جيدا ^^
    سبق وتكلمنا في هذا الموضوع

    ردحذف
  6. لا اعرف بالضبط من تقصد ^^

    لكن لهم نظرتهم ولنا نظرتنا فان كنا نضنهم غريبي الاطوار فهم يبادلوننا نفس الشعور .

    تصرفاتنا توحي بذلك كما تصرفاتهم ..

    القضية معقدة

    ردحذف
  7. الانسان وتصرفاته دائما محل جدل من قبل الانسان نفسه عبر جميع العصور ... فغرابة اطواره وقرائتها من قبل الاخرين، مثلها مثل لوحة لها خلفية سوداء ورسم في وسطها خط ابيض ... فكيف يراها الناس؟

    تدوينة تحمل الكثير من الفلسفه - تحياتي

    ردحذف
  8. ليسوا هم غريبوا الاطوار بل نحن.
    هم يروا العالم من منظورهم الخاص.ولا تنسى انهم عقول ليست بالفارغة.
    ذكرتني باحد المدرسين الذين درست عندهم.
    المهم وفقك الله.
    هناك شيء تغير في المدونة.
    المهم اشعر انها اصبحت اجمل من السابق.

    ردحذف
  9. آحلم ان اكون غريبة اطوار .. حقاً

    وننتظر التدوينه التاليه ..
    متشوقه لها ^_^

    بالتوفيق

    ردحذف
  10. نحن نراهم كريبي الأطوار وهم كذلك يروننا فإن كنت تتصور المجنون مجنونا إذا هو يعتبرك أيضا مجنون للأختلاف الذي بينكم

    وكما قال الأخوة ان العلماء كانوا يرونهم كغريبي أطوار مثل آينشتاين لكن سرعان مما انقلب الميزان وانظر الآن من هم غريبي الأطوار ؟!

    الهدف من هذا
    أن لا نحكم الشخص ع تصرفاته فقد يرى العالم بمنظوره الخاص كما قال الأخوة ^^

    أقدم لك شكري ع موضوعك أخي الكريم

    ردحذف